آقا بزرگ الطهراني

119

طبقات أعلام الشيعة

بالبيع الشرعي كتاب « الفتن » لرضي الدين بن طاوس في 705 ثم تملّكه ولده عبد الرحيم بالإرث في 750 ثم انتقل بالإرث ظاهرا إلى ولده لطف اللّه الشهيد بيد السلطان أحمد بن أويس الذي ملك في ( 784 - 813 ) فيكون قتله حدود 800 لأن « العمدة » ألّفت في 802 . وظهر أنّ لطف اللّه نسب نفسه إلى جده الأعلى عبد الحميد الأول ابن التقي عبد اللّه . وأن عبد الرحيم نسب نفسه إلى جدّه الوسطي وهو محمد بن علي بن عبد الحميد بن التقي عبد اللّه . وأنّ عبد الكريم ذكر تمام نسبه إلى الإمام وأنّه عبد الكريم بن علي بن مجد الدين محمد بن أبي الحسين محمد بن أبي الفتح علي بن عبد الحميد . وكأنّ من رداءة الخطّ صحفت كلمة « محمد » الأوّل بلفظ « يحيى » . وإلا فليس له جدّ يسمى « يحيى » جزما . وبين عبد الكريم وجدّه عبد الحميد الأول بن التقي عبد اللّه أربعة آباء عليين أولا وآخرا ومحمديان بينهما كما في « عمدة الطالب » وكان جدّه عبد الحميد الأول حيا في 594 ( الثقا : 156 ) . وظهر أنّ لعبد الكريم هذا ثلاثة بنين : عبد الرحيم ونظام الدين سليمان وبهاء الدين علي صاحب « إيضاح المصباح » ( ذ 2 : 500 ) . ويأتي في ترجمة علي بن عبد الكريم أنّه أسقط أحد المحمدين بين العليين ، إمّا لاحتمال الناسخ الزيادة وإما لتعارف النسبة إلى الأعلى مع إسقاط الأدنى سيما مع اتحاد اسمهما . ومرّ في ( أنوار 87 ) عبد الحميد الثاني بن محمد بن عبد الحميد الأول ومرّ في ص 107 عبد الحميد المعروف بالنيلي من هذه العائلة . عبد الكريم بن محمد بن عبد الحميد الثاني بن محمد بن عبد الحميد الأول بن التقي عبد اللّه . ذكر في شهداء القرن الثامن من « شهداء الفضيلة » بعنوان غياث الدين عبد الكريم نقلا عن « عمدة الطالب » . قال وقد رثاه صفي الدين الحلّي ( ص 116 ) في قصيدة توجد في ( ص 226 ) من ديوانه ، طالب فيه من شمس الدين الآوي الأخذ بثاره . ثم اعترض على شيخنا النوري بعدّه علي بن عبد الحميد الأول شهيدا فإنّ لهذه الطائفة شهيدين ، المترجم له ولطف اللّه